أشارت الحكومة الدنماركية في بيان، إلى "أنها ستشدد الرقابة على ناقلات النفط المارة في مياهها لرصد أسطول الظل الروسي"، مؤكدة "أنها ستركز بشكل خاص على السفن القديمة، التي تُستخدم غالباً ضمن هذا الأسطول".
ومن جهته، شدد وزير الأعمال الدنماركي، مورتن بودسكوف، في بيان على أنه "يجب أن نضع حداً لآلة الحرب التابعة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وسنستخدم كل ما في وسعنا لتحقيق ذلك".
وفي سياق متصل، يأتي هذا الإعلان بعد دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الخميس في قمة "كوبنهاغن"، إلى احتجاز ناقلات النفط، عقب تحقيقات أجراها الادعاء الفرنسي في شمال غربي البلاد بشأن سفينة فشلت في تقديم إثباتات لهويتها ورايتها، ورفضت الامتثال لطلبات البحرية.
ومن جهتها، كانت قد فرضت الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي عقوبات على مئات الناقلات المتهمة بمساعدة روسيا على تصدير النفط لتمويل حربها في أوكرانيا.